
هذه الحالة تسمى بالعامية بالجاثوم( او الرابوص) طبعا كانت على مر التاريخ مناط للافكار شعبية و عللت تعليلات خرافية بوجود كائن يجثم على الصدر ويمنع النائم من القيام.ولكن كالعادة فان (العــــلـــــم) آلة مجنزرة تهرش كل هذه الخزعبلات الهشة تحت وطأة التحليل و البحث الواعي عن الأسباب و المسببات.
علمياً تدعى هذه الحالة بشلل النوم (Sleep paralysis) و هي تحدث عند اقتحام الحواجز بين عالمي اليقظة و النوم,قد تكون بعد النوم أو قبله ولكن بالغالب بعد دخول حالة النوم.تكون فيها حاستي السمع و النظر فعالة بشكل اعتيادي و لنضيف القراء فزعا قد تكون هذه الحالة مصحوبة بهلاوس سمعية او بصرية احيانا,اي قد تسمع اصوات غير موجودة في الحقيقة بشكل وكأنها فعلا موجود!.
الآلية والسبب:

مربط الفرس:
ولكن في بعض الحالات يستيقظ المرء قبل نهاية مرحلة الREM ,لذا يجد عضلاته مشلولة و مفصولة عن نشاطه الواعي و خارج نطاق سيطرته رغم ان سمعه و بصره و ادراكه لمحيطه سليم مبدئياً!.لذلك لكون واعياً لذاته و لكن غير قادر على التحكم في جسده.
لوحظ من خلال الدراسات ان شلل النوم يكون بالغالب مرتبط بالنوم على الظهر و الوجه الى اعلى(لاحظ كيف ان هذه النقطة تزيد قناعة البعض بوجود مخلوق قميء يجثم على صدورهم!).
و من مُسببات هذه الحالة :
1- عدم الانتظام في النوم.
2- تراكم الضغوط والقلق.
3- تعاطي المهلوسات.
اجراءات وقائية: -اتباع عادات نوم منظم – محاولة الحد من القلق قبل النوم – الابتعاد عن العقاقير المهلوسة
و كنصيحة اخيرة: اذا دخلت في شلل النوم و حدث وان تحررت منه لا تعد لنوم فورا, لانه سوف يعود و يمسك بك ليرعبك مرة ثانية.
الكاتب: فادى نزال