
ولهذه الملاحظات، التي توصل لها مجموعة من العلماء البريطانيين، أهمية خاصة للمرضى الذين يعانون من إصابة حادة في الرئة، وهو المرض الذي يعاني المصابون بسببه من أعراض نقص الأكسجين.
سارة والمسلي، من الباحثين الذين شاركو في هذه الدراسة، قالت: "استخدمنا مزيجا من المستويات المنخفضة للأكسجين والعدوى البكتيرية لتحديد كيفية تأثير نقص الأكسجين على تنظيم استجابة جهاز المناعة".
ومن المعتاد أن تتزامن الإصابات الرئوية الحادة مع أعراض نقص الأكسجين والعدوى البكتيرية، وهو ما يبحثه العلماء للوصول لكيفية تحسين رد فعل الجهاز المناعي للمرضى الذين يعانون من هذه الأعراض التي قد تكون قاتلة للمصابين بأمراض حادة أو مزمنة في الجهاز التنفسي.
وأدى تعريض فئرات التجارب لجرعات نقص الأكسجين، لفترات طويلة قبل الإصابة بالعدوى البكتيرية، إلى تجهيز الجهاز المناعي لتمتلك رد فعل أفضل في حالة المرض.
وتعلق والمسلي: "لكي تحصل على نتائج أفضل في حالة تزامن أعراض نقص الأكسجين مع العدوى البكتيرية، في حالات الإصابة الرئوية الحادة، من الضروري أن توضح بالتحديد ما هو رد الفعل الفطري لجهاز المناعة، بالإضافة لاستراتيجيات مكافحة الميكروبات".
جدير بالذكر ان منظمة الصحة العالمية OMS تؤكد أن مرض إنسداد الشعب الهوائية المزمن سيكون رابع أسباب الوفاة عام 2030. وفي الوقت الحالي يعاني حوالي 64 مليون شخصا من هذا المرض في كل أنحاء العالم.